السيد علي الحسيني الميلاني

72

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

دربارهء پيامبران ، فرستادگان ، پيشوايان و ملائكه اين است كه اينان از هر پليدى ، پاكند و مرتكب گناهان كوچك و بزرگ نمىشوند » . در ادامه با استدلال به آيهء « لايَعْصُونَ اللَّه ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ » « 1 » چنين نقل مىكند : « كسانى كه عصمت اينان را انكار مىكنند ، نشان‌گر بىمعرفتى آنان است » . « 2 » علامهء مجلسى تصريح مىكند كه اين تعريفى كه شيخ صدوق از عصمت به دست داده است ، مورد اتفاق تمامى علماء شيعه و از ضروريات مذهب اماميه است . ايشان مىنويسد : وبعدها قول أئمتنا سلام اللَّه عليهم بذلك المعلوم لنا قطعاً بإجماع أصحابنا رضوان اللَّه عليهم ، مع تأيّده بالنصوص المتظافرة حتّى صار ذلك من قبيل الضروريات في مذهب الإماميّة . وقد استدل عليه أصحابنا بالدلائل العقلية ؛ « 3 » عصمت به اين معنا در شأن اهل بيت عليهم السلام ، به دليل اجماع و روايات بسيار ثابت شده است ، به طورى كه اين اعتقاد در زمرهء ضروريات مذهب اماميه به شمار مىرود . علماء شيعه براى اثبات عصمت ، به دليل‌هاى عقلى نيز استدلال مىكنند . شيخ حرّ عاملى رحمه اللَّه نيز تأكيد مىكند كه اعتقاد شيعه دربارهء عصمت با ادله نقلى و عقلى اثبات شده است . ايشان پس از نقل حديثى كه بيان‌گر سرزدن سهو از رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله است ، آن را حمل بر تقيّه كرده است . وى در علت حمل اين روايت بر تقيّه مىنويسد : لكثرة الأدلّة العقليّة والنقليّة على استحالة السهو عليه مطلقا ؛ « 4 »

--> ( 1 ) . سورهء تحريم : آيه 6 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 11 / 72 ؛ الإعتقادات في دين الإماميّة : 96 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 11 / 91 . ( 4 ) . وسائل الشيعة : 8 / 199 .